الكادر التدريسي

أكتوبر 23, 2026, 6:58 م
لانه سعيد حميد (دكتوراه)
None
مدرس في طرائق تدريس الرياضيات

الارشاد التربوي
كلية التربية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في طرائق تدريس الرياضيات، كلية التربية الاساسية، جامعة دهوك، 2023.
  • ماجستير، طرائق التدريس، كلية التربية، جامعة زاخو، 2011.
  • بكالوريوس، الرياضيات، كلية التربية الأساسية جامعة دهوك ،2006.

بدأت مسيرتي في التدريس الجامعي عام 2011، بعد نيلي الماجستير في طرائق تدريس الرياضيات من جامعة زاخو. وفي هذه الجامعة درّستُ طرائق التدريس ومقرّرات المشاهدة والتطبيق، وكانت تلك السنوات الأولى مدرسة عملية لي في ربط الإعداد النظري للمعلم بما يواجهه في الصف.

وفي عام 2016 انتقلت إلى كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، حيث أدرّس الإحصاء التربوي وطرائق التدريس. وقد أتاح لي هذا الجمع بين المجالين النظر إلى تعليم الرياضيات من زاويتي المنهج والقياس معًا. وبعد تحوّل القسم إلى الإرشاد التربوي عام 2019، واصلت عملي مع الطلبة بما يلائم هذا التخصص.

وفي عام 2023 حصلت على الدكتوراه في طرائق تدريس الرياضيات من الكلية نفسها. وأنا اليوم أسعى في تدريسي إلى أن يتعلّم الطالب كيف يفكّر ويحلّل ويحلّ المشكلات، وأن يدرك أن المعرفة الرياضية ليست مجموعة من القواعد والإجراءات فحسب، بل وسيلة لتنمية التفكير النقدي والتعلّم المستقل والإبداع. لذلك أحرص على تطوير ممارساتي التدريسية باستمرار، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على توظيف ما يتعلمونه في مواقف تعليمية وحياتية متنوعة.

أحرص في مسيرتي الأكاديمية على الجمع بين البحث العلمي والتطوير المهني المستمر. ففي عام 2019، شاركتُ في مؤتمر جامعة گرميان ببحث علمي بعنوان «أثر استخدام استراتيجية سكامبر في التحصيل والتفكير البصري لدى طالبات الصف الثامن الأساسي في مادة الرياضيات»، تناول توظيف استراتيجيات التدريس الحديثة في تحسين التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير البصري لدى الطلبة.

كما شاركتُ ببحث علمي في المؤتمر الدولي المشترك الثاني للعلوم الإنسانية الذي نظمته جامعة صلاح الدين/أربيل خلال الفترة من 17 إلى 18 نيسان 2024، بمشاركة جامعات ومراكز بحثية دولية. وفي نيسان 2025، شاركتُ في المؤتمر الدولي الأول EDUPC الذي نظمته كلية التربية في جامعة زاخو، والمتخصص في التربية والبيداغوجيا والمناهج الدراسية.

وفي مجال التطوير المهني، شاركتُ في دورة لتطوير اللغة الإنجليزية في جامعة دهوك، وأكملتُ برنامج البيداغوجيا بواقع 30 وحدة تدريبية في جامعة دهوك التقنية، خلال الفترة من تشرين الثاني 2022 إلى نيسان 2023، وحصلتُ على شهادة إتمام البرنامج. كما حصلتُ على شهادة دورة تدريب المدربين (Training of Trainers – TOT) في شباط 2025.

تعكس هذه النشاطات اهتمامي المستمر بتطوير كفاءاتي الأكاديمية والتدريسية، ومواكبة المستجدات في مجالات التربية والتعليم، والإسهام في تعزيز جودة التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع الجامعي.

البحث العلمي

تتركز اهتماماتي البحثية في مجالات التربية والتعليم والعلوم الاجتماعية، مع اهتمام خاص بدراسة المتغيرات النفسية وعلاقتها بالعملية التعليمية والسلوك الإنساني. وأسعى من خلال بحوثي إلى فهم العوامل التربوية والاجتماعية والنفسية التي تؤثر في التعلم والنمو المعرفي والانفعالي، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وتعزيز جودة التعليم.

كما أهتم بدراسة المتغيرات النفسية، مثل الدافعية، والاتجاهات، والقلق، والتوافق النفسي، والرفاه النفسي، في ضوء ارتباطها بالأداء الأكاديمي والتفاعل الاجتماعي. وأولي اهتمامًا للبحوث التي تعتمد المنهجيات العلمية وأساليب التحليل الإحصائي في دراسة الظواهر التربوية والنفسية، وتفسير العلاقات بين المتغيرات المختلفة.

وتهدف اهتماماتي البحثية إلى الإسهام في إنتاج معرفة علمية رصينة تدعم تطوير السياسات والممارسات التربوية، وتعزز فهم القضايا النفسية والاجتماعية في البيئة التعليمية، بما يخدم الطلبة والمؤسسات التعليمية والمجتمع.

بدأتُ الإشراف الأكاديمي على طلبة البكالوريوس عام 2012 في جامعة زاخو، وواصلتُ مسيرتي الأكاديمية في هذا المجال بجامعة دهوك منذ عام 2016 وحتى الوقت الحاضر. وقد شمل نشاطي الإشرافي بحوثاً في مجالات التربية والتعليم، والعلوم الاجتماعية، والبحوث التربوية والنفسية.
وتشمل مسؤولياتي الأكاديمية توجيه الطلبة في اختيار موضوعات بحوثهم، وصياغة المشكلات والأهداف البحثية، وتحديد المناهج والأدوات المناسبة، وتحليل البيانات وتفسير النتائج، فضلاً عن مراجعة البحوث وتطوير جودتها العلمية والمنهجية.
كما أحرص على تنمية مهارات التفكير النقدي والكتابة الأكاديمية لدى الطلبة، وتعزيز التزامهم بأخلاقيات البحث العلمي، وتشجيعهم على توظيف المعرفة النظرية في دراسة القضايا التربوية والاجتماعية والنفسية ومعالجتها وفق أسس علمية رصينة.
ويمثل هذا النشاط الإشرافي المستمر إسهاماً في تطوير القدرات البحثية للطلبة، والارتقاء بجودة البحوث الجامعية، وتعزيز دور التعليم العالي في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.