الكادر التدريسي

أكتوبر 24, 2026, 9:55 م
رحمە احمد اڤدل احمد (دكتوراه)
None
أستاذ مساعد في طرائق التدريس الرياضيات

الرياضيات
كلية التربية
جامعة دهوك

  • دكتورا في طرائق التدريس الرياضيات، كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2022.
  • ماجستير في طرائق التدريس الرياضيات، سكول التربية و علم النفس،جامعة دهوك، 2013.
  • بكالوريوس، الرياضيات، كلية التربية الأساسية،جامعة دهوك، 2007.

تتسم تجربتي في التدريس الجامعي بالتنوع بين أقسام اللغة الكردية والرياضيات ورياض الأطفال، وتمتد منذ عام 2013 حتى اليوم.

بدأتُ بتدريس مادة «المشاهدة والتطبيق» في قسم اللغة الكردية، ثم درّستُ عام 2014 مادة «طرائق التدريس والإدارة والإشراف» في قسم الرياضيات، ولا أزال أواصل عطائي الأكاديمي في كلية التربية. كما أسهمتُ في التدريس بقسم رياض الأطفال (الدراسة المسائية) من خلال تدريس مادة «الخبرات العلمية والرياضية»، بما يربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية ويعزّز المعارف والمهارات الأساسية لدى الطلبة.

أتاحت لي هذه التجربة تطوير مهاراتي في التدريس والتواصل الأكاديمي، والتعامل مع احتياجات الطلبة بحسب طبيعة كل تخصص ومقرر، وعزّزت قناعتي بأهمية توظيف الممارسات التربوية الفاعلة في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تخدم المجتمع.

البحث العلمي

تتركز اهتماماتي البحثية في طرائق تدريس الرياضيات واستراتيجيات التعلم النشط، إضافة إلى القياس والتقويم التربوي، بهدف تطوير الممارسات التعليمية وتعزيز فاعلية التعلم لدى الطلبة.

وأولي اهتمامًا خاصًا بتوظيف طرائق حديثة، مثل حل المشكلات والتعلم التعاوني والاستكشاف، في تبسيط المفاهيم الرياضية المجردة وتحويلها إلى خبرات تعليمية تفاعلية. كما تشمل اهتماماتي التصميم التعليمي وتنمية التفكير الرياضي ومعالجة صعوبات التعلم وتعزيز الدافعية.

وأسعى من خلال هذه الاهتمامات إلى الإسهام في تطوير تعليم الرياضيات، وتحسين الممارسات التربوية، ودعم التطوير الأكاديمي والمهني للمعلمين والطلبة.

أشرف منذ عام 2013 على مشاريع تخرج طلبة المرحلة الرابعة في كلية التربية بجامعة دهوك، في إطار اهتمامي بتطوير مهاراتهم البحثية وتعزيز قدراتهم العلمية والتربوية. وقد تناولت هذه المشاريع، في معظمها، قضايا مرتبطة بطرائق تدريس الرياضيات، ومنها صعوبات تعلم الرياضيات، وأثر الاستراتيجيات التدريسية في التحصيل الدراسي والاتجاه نحو المادة، فضلاً عن تقويم المناهج وأساليب التدريس.

وأحرص في إشرافي الأكاديمي على توجيه الطلبة نحو اختيار مشكلات بحثية واقعية من الميدان التعليمي، وتدريبهم على صياغة الفرضيات، واختيار المناهج العلمية المناسبة، وتوظيف الأساليب الإحصائية في تحليل البيانات وتفسير النتائج. كما أؤكد أهمية الالتزام بمعايير الدقة والموضوعية والأصالة العلمية وأخلاقيات البحث، بما يسهم في تحسين جودة البحوث الطلابية وتنمية مهارات التفكير النقدي لديهم، وتعزيز قدرتهم على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في المجال التربوي.

وتعكس هذه التجربة الأكاديمية التزامي المستمر بدعم البحث العلمي، والارتقاء بمستوى إعداد الطلبة، والإسهام في تطوير تعليم الرياضيات وتحسين الممارسات التربوية في المؤسسات التعليمية.